المواضيع الأخيرة

» هههههههههههههههه اضحك من القلب
: توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله Emptyالإثنين يوليو 12, 2010 5:49 am من طرف محمد الصياد

» هذا الموضوع منتشر بكثرة فى مجالس
: توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله Emptyالإثنين يوليو 12, 2010 5:43 am من طرف محمد الصياد

» حصريا نتيجة الثانوية بدون لف ادخل واعرف النتيجة
: توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله Emptyالأحد يوليو 11, 2010 5:35 am من طرف محمد الصياد

» مسابقة اعز اصحاب
: توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله Emptyالأربعاء يوليو 07, 2010 10:18 am من طرف محمد الازهرى

» ثلاث قصص غريبة واقعية
: توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله Emptyالأربعاء يوليو 07, 2010 10:01 am من طرف محمد الازهرى

» حكم ومواعظ مهمة جدا للشباب
: توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله Emptyالأربعاء يوليو 07, 2010 9:23 am من طرف محمد الصياد

» احزر للكلمات اللتى مكتوبة على ملابسك
: توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله Emptyالأربعاء يوليو 07, 2010 9:13 am من طرف محمد الصياد

» اقوى برنامج سرقة اميلات ماعليك الا ادخال اسم الاميل وهيظهر الباس ورد
: توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله Emptyالأربعاء يوليو 07, 2010 8:56 am من طرف محمد الازهرى

» قصص مؤثرة
: توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله Emptyالأربعاء يوليو 07, 2010 6:42 am من طرف محمد الازهرى

يناير 2020

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    : توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله

    محمد الصياد
    محمد الصياد
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 479
    نقاط : 1243
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 18/02/2010
    العمر : 29

    انت
    من الاقوى: الله

    : توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله Empty : توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله

    مُساهمة  محمد الصياد في الجمعة مارس 05, 2010 1:52 pm



    إن في بذل العلماء والدعاة والمصلحين أنفسهم في سبيل الله حياة للناس، إذا علموا صدقهم؛ وإخلاصهم لله عز وجلّ.

    ومن هؤلاء الدعاة والمفكرين.. (سيد قطب) رحمه الله، فقد كان لمقتله
    أثر بالغ في نفوس من عرفوه وعلموا صدقه، ومنهم اثنان من الجنود الذين
    كُلفّوا بحراسته وحضروا إعدامه.

    يروي أحدهما القصة فيقول

    هناك أشياء لم تكن نتصورها هي التي أدخلت التغيير الكلي على حياتنا..

    في السجن الحربي كنا نستقبل كل ليلة أفراداً أو مجموعات من الشيوخ
    والشباب والنساء، ويقال لنا: هؤلاء من الخونة الذين يتعاونون مع اليهود
    ولابدّ من استخلاص أسرارهم.. ولا سبيل إلى ذلك إلا بأشدّ العذاب. وكان ذلك
    كافياً لتمزيق لحومهم بأنواع السياط والعصي.. كنا نفعل ذلك ونحن مُوقنون
    إننا نؤدي واجباً مقدّساً… إلا أننا ما لبثنا أن وجدنا أنفسنا أمام
    أشياء لم نستطع لها تفسيراً، لقد رأينا هؤلاء (الخونة)، مواظبين على
    الصلاة أثناء الليل وتكاد ألسنتهم لا تفتر عن ذكر الله حتى عند البلاء.

    بل إن بعضهم كان يموت تحت وقع السياط، أو أثناء هجوم الكلاب الضارية عليهم، وهو مبتسمون على الذكر.

    ومن هنا… بدأ الشك يتسرب إلى نفوسنا… فلا يعقل أن يكون
    مثل هؤلاء المؤمنين الذاكرين من الخائنين المتعاملين مع أعداء الله.

    واتفقتُ أنا وأخي هذا سراً على أن نتجنب إيذائهم ما وجدنا إلى ذلك سبيلا. وأن نقدم لهم كل ما نستطيع من العون.

    ومن فضل الله علينا أن وجودنا في ذلك السجن لم يستمر طويلاً…
    وكان آخر ما كُلفنا به من عمل هو حراسة الزنزانة التي أفرد فيها أحدهم وقد
    وصفوه لنا بأنه أخطرهم جميعاً، أو أنه رأسهم المفكر وقائدهم المدبر [7]

    وكان قد بلغ به التعذيب إلى حد لم يعد قادراً معه على النهوض، فكانوا يحملونه إلى المحكمة العسكرية التي تنظر في قضيته.

    وذات ليلة جاءت الأوامر بإعداده للمشنقة، وأدخلوا عليه أحد الشيوخ!!!
    ليذكره ويعظه!!! وفي ساعة مبكرة من الصباح التالي، أخذت أنا وأخي بذراعيه
    نقوده إلى السيارة المغلقة التي سبقنا إليها بعض المحكومين
    الآخرين… وخلال لحظات انطلقت بنا إلى مكان الإعدام… ومن
    خلفنا بعض السيارات العسكرية تحمل الجنود المدججين بالسلاح للحفاظ
    عليهم…

    وفي مثل لمح البصر أخذ كل جندي مكانه المرسوم محتضناً مسدسه الرشاش،
    وكان المسئولون هناك قد هيئوا كل شيء… فأقاموا من المشانق مثل عدد
    المحكومين… وسيق كل منهم إلى مشنقة المحددة، ثم لفّ حبلها حول
    عنقه، وانتصب بجانب كل واحدة (العشماوي) الذي ينتظر الإشارة لإزاحة اللوح
    من تحت قدمي المحكوم.. ووقف تحت كل راية سوداء الجندي المكلف برفعها لحظة
    التنفيذ.

    كان أهيب ما هنالك تلك الكلمات التي جعل يوجهها كل من هؤلاء المهيئين
    للموت إلى إخوانه، يبشره بالتلاقي في جنة الخلد، مع محمد وأصحابه، ويختم
    كل عبارة الصيحة المؤثرة: الله أكبر والله الحمد.

    في هذه اللحظات الرهيبة سمعنا هدير سيارة تقترب، ثم لم تلبث أن سكت
    محركها، وفتحت البوابة المحروسة، ليندفع من خلالها ضابط من ذوي الرتب
    العالية، وهو يصيح بالجلادين: مكانكم!

    ثم تقدم نحو صاحبنا الذي لم نزل إلى جواره على جانبي المشنقة، وبعد
    أن أمر الضابط بإزالة الرباط عن عينه، ورفع الحبل عن عنقه، جعل يكلمه بصوت
    مرتعش:

    يا أخي.. سيد.. إني قادم إليك بهدية الحياة من الرئيس الحليم الرحيم، كلمة واحدة تدليها بتوقيعك، ثم تطلب ما تشاء لك ولإخوانك هؤلاء.

    ولم ينتظر الجواب، وفتح الكراس الذي بيده وهو يقول: اكتب يا أخي هذه العبارة فقط: (لقد كنت مخطئاً وإني أعتذر...).

    ورفع سيد عينه الصافيتين، وقد غمرت وجهه ابتسامة لا قدرة لنا على
    وصفها.. وقال للضابط في هدوء عجيب: أبداً.. لن أشتري الحياة الزائلة بكذبة
    لن تزول!

    قال الضابط بلهجة يمازجها الحزن... ولكنه الموت يا سيد.

    وأجاب سيد: (يا مرحباً بالموت في سبيل الله..)، الله أكبر!! هكذا تكون
    العزة الإيمانية، ولم يبق مجال للاستمرار في الحوار، فأشار الضابط
    للعشماوي بوجوب التنفيذ.

    وسرعان ما تأرجح جسد سيد رحمه الله وإخوانه في الهواء... وعلى لسان
    كل منهم الكلمة التي لا نستطيع لها نسياناً، ولم نشعر قط بمثل وقعها في
    غير ذلك الموقف، (لا إله إلا الله، محمد رسول الله...)
    وهكذا كان هذا المشهد سبباً في هدايتنا واستقامتنا، فنسأل الله الثبات.
    محمد الصياد
    محمد الصياد
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 479
    نقاط : 1243
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 18/02/2010
    العمر : 29

    انت
    من الاقوى: الله

    : توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله Empty رد: : توبة الشرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله

    مُساهمة  محمد الصياد في الجمعة مارس 05, 2010 2:02 pm

    لا الة الا الله
    انا للة وانا الية راجعون

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 17, 2020 9:18 pm